لوجستيات الجيل الجديد.
لم يعد نقل البضاعة من النقطة أ إلى النقطة ب كافيًا. لا بدّ أن تنتقل المعلومة أيضًا.
ثمّة في لوجستيات اليوم شيءٌ آخر لا بدّ أن ينتقل مع البضاعة: المعلومة الصحيحة. معلومةٌ تبلغ الشخص المناسب في الوقت المناسب.
أن تعرف إحداثيات ميناءٍ شيء، وأن تعرف محطاته وطاقته الاستيعابية وعمقه وارتباطاته بشبكات النقل وظروف التشغيل فيه شيءٌ آخر. والحصول على سعر نولون شيء، أمّا القدرة على قراءة ما وراء هذا السعر من تكاليف ومخاطر ومسارات بديلة فشيءٌ آخر.
وهنا بالذات تتشكّل نظرتي إلى لوجستيات الجيل الجديد: النقل والبيانات والمعلومات والتكنولوجيا والإنسان، معًا.
ذلك أنّ شركات اللوجستيات في المستقبل لن تكون مجرّد شركاتٍ تدير المركبات، بل شركاتٍ تدير المعلومات.
نُشرت هذه المقالة أول مرة باللغة التركية على LinkedIn.